حسن حسن زاده آملى

114

ده رساله فارسى (فارسى)

حالتى كه دنيا را مىباشد از براى كسى مثل ملك سليمان اگر « له » نباشد ، و بنا بر نسخه‌اى كه « له » داشته باشد يعنى مىنمايد دنيا را به او به احسن حالاتى كه آن مؤمن را در دنيا بوده است يك وقتى . بعد از آن او را مخير سازد كه اگر مىخواهى كه در دنيا باشى ترا در دنيا احسن حالات دنيا خواهد بود و اگر اين مراتب را مىخواهى بگو ، پس او گويد كه به چه كار من مىآيد دنيايى كه اگر ملك سليمانى باشد بلاها دارد و محنتها لازمه او است پس تلقين كنيد مردگان خود را در وقت مرگ ايشان به كلمات فرج تا ايشان زودتر از اين محنتكده دنيا خلاصى يابند و به آن مراتب عاليه برسند يا آنكه چون كلمات فرج را مىگويد درجات او عالىتر مىشود . و نيز جناب ابن بابويه در همان باب من لا يحضر گويد : قال الصادق عليه السّلام : اعتقل لسان رجل من أهل المدينة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فى مرضه الذى مات فيه فدخل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فقال له : قل لا إله الا اللّه فلم يقدر عليه فأعاد عليه رسول اللّه فلم يقدر عليه و عند رأس الرجل امرأة فقال لها هل لهذا الرجل أمّ ؟ فقالت نعم يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم انا أمّه فقال لها أفراضية انت عنه ام لا فقالت بل ساخطة فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فانى أحب أن ترضى عنه فقالت قد رضيت عنه لرضاك يا رسول اللّه فقال له قل لا إله الا اللّه فقال لا إله الا اللّه فقال قل يا من يقبل اليسير و يعفو عن الكثير اقبل منى اليسير و اعف عنى الكثير انك انت العفو الغفور فقالها فقال له ماذا ترى فقال أرى اسودين قد دخلا على قال أعدها فأعادها فقال ماذا ترى فقال تباعدا عنى و دخل ابيضان و خرج الاسودان فما أراهما و دنا الابيضان من الان يأخذان بنفسى فمات من ساعته . و در همان باب من لا يحضر گويد : اتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم رجل من أهل البادية له